من السهل أن تمرّ على المفردة المخفية دون أن تراها. قد تحمل الخانة ثلاثة مرشّحات أو أربعة، فلا يبدو فيها شيء محسوم. لكن إذا مسحت الوحدة بحثًا عن رقم بعينه فوجدته مكتوبًا في تلك الخانة وحدها، فالرقم لا مكان له سواها.
أما بقية مرشّحات تلك الخانة فلا شأن لها — كانت احتمالات تخص «الخانة»، وهذا استنتاج يخص «الوحدة». اكتب الرقم وامسح الباقي.
هذه أول تقنية تُثبت فيها الملاحظات جدواها فعلًا. فبلا مرشّحات مكتوبة تكون المفردة المخفية غير مرئية؛ ومعها تصير مجرد مسح لتسع خانات بحثًا عن رمز واحد.